في أيام الصيف الحارة هذه ، حيث تكون الليالي هي أفضل وقت للتبريد، يمكن أن يكون لمشاهدة بعض اللوحات، مثل تلك التي رسمتها ريشا بيريموتر، تأثير في خفض درجة الحرارة من خلال تخيل أنفسنا نغمر أنفسنا في مياه عميقة حيث تنخفض درجة حرارة الجسم.
تأثرت ريشا بيريموتر بشدة بطفولتها التي قضتها قرب البحر، ما دفعها إلى دمج بعض تلك الذكريات في سلسلة من اللوحات المميزة. تحمل هذه السلسلة عنوان "أكوا"، وتصور نساءً مختلفات غارقات في البحر، حيث ينقل استخدام الفنانة للضوء والظل واللون إحساسًا بالسكينة.
رغم دراستها للفنون الجميلة في مؤسساتٍ متفرقةٍ في الولايات المتحدة، إلا أنها خلال إقامتها في إيطاليا استلهمت وأسرتها روعة الضوء نفسه . ويتجلى أثر هذا الإلهام المتجدد في سلسلة أعمالها "أكوا"، التي تستكشف فيها مفاهيم مثل الخفة والتواصل العميق مع جميع الحواس.

يُعدّ الضوء أحد أبرز العناصر في هذه السلسلة من اللوحات، التي تتضمن أيضاً الماء بكل انعكاساته وتشوهاته. يسعى الفنان إلى استحضار لحظة المتعة الخالصة لدى العارضات، ويحاول نقلها في اللوحات التي نعرضها هنا.

دقةٌ فائقة وواقعيةٌ مُفرطة رأيناها لدى العديد من الفنانين الآخرين. قبل فترة وجيزة، عرضنا أعمال ثلاثة رسامين أظهروا مهارةً استثنائية في الواقعية التصويرية على مدى العقود الماضية، وهذا الفنان يستلهم منهم، كما يمكنك أن ترى عند زيارة موقعنا.

يمكنكم متابعة موقعهم الإلكتروني وصفحتهم على فيسبوك وحسابهم على إنستغرام للاطلاع على بقية أعمالهم واللوحات من تلك السلسلة المسماة "أكوا".